الوجه العبوس أو (الجمال الروحي)

في حفل عشاء دعي إليه الوجهاء، كان رجلا ثريا من شرفاء القوم يبالغ في الاهتمام بمظهره الخارجي لينال إعجاب الآخرين فلبس أفخم الثياب وتكلف في زينته وفي استخدام العطور لكنه حين قابل الناس قابلهم ووجهه مُقطّب يشع بالحقد والأنانية، والحاضرون كانوا يعرفون طبعه الحقيقي وهو لا يدري معرفتهم به، ألا يدر أمثال هؤلاء أن لقاء الوجه أفضل من لقاء الثياب.

جميع الاسئلة/(٤ من ٤)

تدل جملة (لقاء الوجه أحسن من لقاء الثياب) على قول رسولنا صلى الله عليه وسلم

تمت الإجابة

باقي أسئلة القطعة

Telegram

تابعنا على تيليقرام واستعد لاختبارك مع أهم التدريبات والنصائح!