الموضوعية عند العالم هي تجرده من الأهواء والميول الشخصية، وعلى العالم والقاضي أن ينظرا للواقع بموضوعية مع عدم التحيز لرأي مسبق ولا أن يغلب عليهما مصالحهما، وهذا الأمر صعب؛ لأن تحكم العالم بنفسه وعدم الحكم بمصلحته في الأمور يحتاج إلى جهد ووقت طويل وقدرة على كبح الانفعالات (٢) ............ (٣)ولا يجب على العالم أن يأخذ الرأي لشهرته ومتتبعيه وأن يحكم بالحقائق حتى لو كانت المسألة ضد عالم كبير، وأن ينظر للقضية بعدم التحيز لرأي مسبق، وإن خالفت ما لديه فهو يحكم عقله قبل عاطفته