في أثناء نومه وحيداً في غرفته الصغيرة، نظر إلى الظلام السائد فتملكه الرعب، وفجأة تحققت جميع مخاوفه وكوابيسه أمام عينيه، فقد خرج من قلب الظلام كائنٌ..؛ فتى صغير يشبهه تماما يقف أمامه في ثقة، ارتعدت فرائصه، وسأله في خوف: من أنت؟ ماذا تريد؟ كيف يمكن أن تذهب دون أن تصيبني بمكروه؟ قال: أنا مستقبلك الزاهر، إذا صحوت، اسعَ لتحقيقي لا لتأويلي.