كنت في بلدي جميلًا، وكنت قادرًا على ابتكار الحكايات.. وكان قلبي أكثر دفئًا، وابتسامتي أكثر حقيقيّةً. كنت أعرف كيف أحبّ، وكيف أصطاد الحياة.. كنت قادرًا على صنع الجمال، وعلى استراق السّمع إلى أحاديث الكبار المسائيّة. كبرت، ولم أعد قادرًا إلاّ على الحنين، وأصبح للأمان معنىً آخر في دمي.رحل أمسٌ ثالثٌ، ولم يبق لي منه سوى نصٍّ قد اكتمل، وذاكرةٍ…
باقي أسئلة القطعة
تابعنا على تيليقرام واستعد لاختبارك مع أهم التدريبات والنصائح!