سؤال ٣٢ من ٥٣
أسئلة مشابهة في الدراسات البلاغية والنقدية
«فإنّك كالليل الذي هو مُدركي»، المشبه به في المثال السابق..
قال تعالى: ﴿يَومَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالمُهلِ وَتَكُونُ الجِبَالُ كَالعِهنِ﴾، المشبّهات في الآية السابقة ..
من طُرُق علم البيان ..
العلم الذي يُعَبَّر به عن المعنى الواحد بطرق مختلفة مع مراعاة مقتضى الحال ..
قال تعالى: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ»، الغرض من تقديم كلمة «إِيَّاكَ» ..
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ﴾، الطريقة المُستخدمة في القصر..
«المتنبي شاعر»، عند تحويل الجملة السابقة لأسلوب قصر تصبح..
«لا يُدركُ المجدَ إلا سيّدٌ فَطِن»، المقصور عليه في التعبير السابق..
قال تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ) الغرض من الاستفهام ..
قال تعالى: {فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ}، ما الغرض من الاستفهام في الآية السابقة؟
تابعنا على تيليقرام واستعد لاختبارك مع أهم التدريبات والنصائح!